چاويار نيوز – حذر رئيس الوزراء العراقي الأسبق عادل عبد المهدي، اليوم السبت، من تداعيات انسحاب بلاده من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، مؤكدأً أن العراق إذا قرر الانسحاب سيخسر، ويجب عليه ضمان حقوقه بتقوية المنظمة.
وقال عبد المهدي، الذي شغل منصب وزير النفط العراقي بين عامي 2014 و2016، في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه “سنخسر إن تركنا أوبك.. سننتج أكثر، وسيتبعنا الآخرون.. وستحصل تخمة، وتنخفض الأسعار والموارد.”
وأضاف رئيس الوزراء العراقي الأسبق أن “أوبك ولدت في العراق.. لتنظيم الأسواق والمنافسة وحقوق المنتجين والمستهلكين”، داعياً إلى “ضمان حقوقنا بتقوية المنظمة، لا وأدها.”
وكان المتحدث باسم وزارة النفط العراقية سليم الركابي، قد أشار إلى أنه “سيكون هناك قرار بخصوص البقاء في المنظمة أو الخروج منها”، في حال لم تزد المنظمة حصة العراق الإنتاجية.
من جهتها، أكدت وزارة النفط، في بيان، أول أمس الخميس، أن “ما أُثير بشأن تلويح العراق بإنهاء عضويته، لا يعكس الموقف الرسمي للحكومة، وأن رئيس مجلس الوزراء لم يطرح مسألة الانسحاب.”
وشددت الوزارة على أن العراق أكد باستمرار “أهمية إعادة تقييم السقوف الإنتاجية بما يتوافق مع الطاقات الإنتاجية المستدامة للدول الأعضاء، وفقاً للاتفاق الذي أقرته جميع الدول المعنية والتفاهمات الخاصة بوضع العراق الأمني والاقتصادي.”
ورغم النفي الرسمي، فإن طموحات العراق بزيادة إنتاجه واضحة، فقد قال رئيس الوزراء علي الزيدي، في تصريح لشبكة سكاي نيوز، إنه “نعمل للحصول على حصة عادلة للعراق في إنتاج النفط ضمن منظمة أوبك بما ينسجم مع إمكاناته.”
وكشف الزيدي، حسب ما نقله مكتبه الإعلامي اليوم، عن خطط طموحة، قائلاً: “نطمح خلال السنوات الثلاث المقبلة، إلى رفع إنتاج العراق النفطي إلى 7 ملايين برميل يومياً، وقد أبلغنا الشركات الأمريكية بهذه الرؤية.”
يُذكر أن العراق عضو مؤسس في منظمة أوبك التي تشكلت في عاصمته بغداد عام 1960، ويعد أحد أبرز المنتجين في المنظمة، حيث يعتمد اقتصاده بنسبة 90% على إيرادات النفط.
No Comment! Be the first one.