چاويار نيوز – أعلنت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس محافظة كركوك شمالي العراق، اليوم الأربعاء، عدم مشاركتها في اجتماع المجلس المقرر يوم غد الخميس، حيث من المتوقع أن يستقيل المحافظ ريبوار طه من منصبه.
وذكرت الكتلة، في بيان، أنه “نعلن نحن في كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أننا لن نشارك في اجتماع يوم غد لمجلس محافظة كركوك وسنقوم بمقاطعته”، موضحة أن “قرارنا هذا ليس مجرد موقف سياسي فحسب، بل هو امتداد لمواقفنا القومية السابقة، ومنها مقاطعة اجتماع فندق الرشيد.”
وخاطبت “جماهير مدينة كركوك العزيزة والمناضلة وذوي الشهداء الشامخين والوطنيين الشرفاء” بالقول “إننا نؤمن بأن تقرير مصير كركوك في الغرف المظلمة، وبعيداً عن الإرادة الحقيقية لممثلي المدينة وأصواتكم المخلصة، سيلحق الضرر بالتعايش السلمي والمكتسبات القومية.”
وأكدت كتلة الديمقراطي الكوردستاني أن “هذه المقاطعة تأتي تجسيداً للرؤية الحكيمة بعيدة المدى لحزبنا، والتزاماً بالنهج المقدس للبارزاني”، مبينة أنه “نحن لسنا مستعدين لأن نكون جزءاً من عملية يتم فيها تهميش الممثلين الشرعيين وفرض القرارات خارج إرادة الشعب.”
وصرحا بأن “الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وكما كان دائماً، مستعد لدفع ضريبة الانتماء الكوردي وعدم المساومة على الحقوق القومية، دون الاهتمام بالمناصب إذا كان ثمنها التبعية والصمت”، مضيفة أنه “سنبقى دائماً المظلة الجامعة لجميع المكونات، ولن ندعم إلا التوافق الذي يحفظ حقوق الجميع بعدالة، ويضع كرامة مواطني كركوك فوق كل اعتبار.”
وأفادت وسائل إعلام كوردية، في وقت سابق من اليوم، بأنه حسب جدول أعمال عاجل لمجلس محافظة كركوك المتنازع عليها، من المقرر أن يعقد المجلس اجتماعاً في الساعة 12:00 ظهراً من يوم غد، محوره الرئيسي مسألة تنحي ريبوار طه عن منصب المحافظ وانتخاب محافظ جديد كبديل له.
ومع تداول الخبر، أصدر المكتب الإعلامي لمحافظ كركوك بياناً أوضح فيه أن طه “لم يتقدم حتى هذه اللحظة بأي كتاب رسمي للاستقالة إلى مجلس المحافظة”، مؤكداً في الوقت نفسه “التزامه التام بتنفيذ أي قرار يصدر عن قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني بخصوص إجراء تغيير في هذا المنصب.”
No Comment! Be the first one.