چاويار نيوز – بدأت الحكومة السورية المؤقتة، اليوم الأربعاء، بالمشاركة في إدارة معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كوردستان عبر اعتماد رسوم ونظام الجمارك الحكومي وتغيير التسمية الرسمية في المعاملات ووثائق المعبر إلى “الدولة السورية” بدلاً من الإدارة الذاتية.
وقال مسؤول حكومي سوري، في حديث لوكالة “شفق نيوز” الإخبارية، إن “الجهات الحكومية شرعت اليوم بتطبيق الرسوم الجمركية الجديدة على جميع البضائع الداخلة والخارجة، ضمن نظام إلكتروني حكومي يهدف الى تنظيم عمليات التخليص الجمركي وإدارتها بشكل مركزي.”
وأوضح المسؤول الحكومي أن “الأنظمة والإجراءات الإدارية الجارية حالياً تتم عبر فريق من الموظفين الحكوميين إلى جانب مشاركة موظفين سابقين في معبري الوليد غربي العراق وسيمالكا مع إقليم كوردستان”، مؤكداً أن “عملية نقل البضائع والتجارة في المعبر إلى جانب حركة عبور المواطنين أصبحت تخضع لإشراف الحكومة السورية.”
وأوضح مصدر آخر في قسم التأشيرات ضمن معبر سيمالكا، في تصريح للوكالة، أن “نظام عبور السوريين من خلال سيمالكا لم يتغير ولا يزال المواطنون المغتربون يتنقلون بين طرفي الحدود دون إخضاعهم للإجراءات الحكومية أو ختم جوازات سفرهم كما يحدث في بقية المعابر السورية ولكنه تم اعتماد الهوية البصرية الرسمية للدولة السورية في بطاقات وإيصالات المرور في المعبر.”
إلى ذلك، قال بعض التجار لمراسل شفق نيوز إن “الرسوم الجديدة شهدت ارتفاعاً كبيراً مقارنة بالسابق، حيث تضاعفت تكلفة جمركة عدد من المواد الأساسية، ما ينذر بانعكاسات مباشرة على الأسعار في الاسواق، خاصة المواد الغذائية.”
No Comment! Be the first one.