چاويار نيوز – أكد المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي قاسم الأعرجي، مساء اليوم السبت، أن الحوار مستمر مع الفصائل لحصر السلاح بيد الدولة، فيما أوضح أن سلاح البيشمركة ضمن الدستور وقرار السحب لا يشمله.
وقال الأعرجي، في لقاء مع قناة “الجزيرة” القطرية، إن “الفصائل ملتزمة حالياً بعدم القيام بأي عمل ضد دول الجوار أو داخل العراق”، مؤكداً العزم على “إنهاء الملفات التي تسبب الأذى للعراق ولدول الجوار.”
واعتبر أن “الفرصة ستكون مواتية بعد انسحاب التحالف الدولي في 30 أيلول/سبتمبر المقبل، والحوار سيكون جاداً مع الفصائل لحصر السلاح بيد الدولة”، لافتاً إلى أن “انسحاب التحالف لا يعني قطيعة مع الولايات المتحدة وسنواصل تبادل المعلومات الأمنية”.
وأشار المستشار الحكومي إلى أن “علاقتنا طيبة بإيران وأمريكا ونسعى أن نكون جسراً للتواصل للوصول لاتفاقية تضمن حقوق كل المنطقة”، مردفاً أن “إيران صديقة لنا وأمريكا كذلك لكن مصلحتنا مقدمة ولدينا القدرة على إقناع الأطراف لخدمة مصالحنا.”
وشدد على أن “التعاون والتنسيق الأمني بين دول الخليج (الفارسي) والعراق وإيران مطلوب”، لافتاً إلى أن “الجانب الإيراني يؤكد على ضرورة إخراج الجماعات المتشددة من العراق.”
وأكد الأعرجي أن “الظروف التي دعت لوجود قوات تركية في الأراضي العراقية ستنتهي بانتهاء ملف حزب العمال الكوردستاني”، مبيناً أن “وجود قوات الحزب بالأراضي العراقية غير شرعي ونعمل مع الجانب التركي لحل المشكلة.”
No Comment! Be the first one.