چاويار نيوز – أكد عضو المجلس القيادي ومسؤول هيئة الإعلام في الاتحاد الوطني الكوردستاني لطيف نيرويي، أن مبادرة الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني صلاح الدين بهاء الدين لتقريب وجهات النظر بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكوردستاني تمثل خطوة إيجابية، مبيناً أن تدخل طرف ثالث يصبح مهماً عندما تصل الخلافات السياسية إلى طريق مسدود.
وقال نيرويي إن اللقاء الذي جمع رئيس إقليم كوردستان والنائب الأول لرئيس الحزب الديمقراطي نيجيرفان بارزاني ورئيس الاتحاد الوطني بافل طالباني، على هامش جلسة منح الثقة للحكومة الاتحادية الجديدة في مجلس النواب العراقي، “يُظهر أن فرص الحوار بين الطرفين ما تزال قائمة رغم حالة التوتر السياسي الراهنة.”
وأكد أن “الخلاف بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي لا يتعلق بالمناصب فقط، بل يرتبط بشكل إدارة الحكم في إقليم كوردستان وآلية تشكيل الحكومة”، موضحاً أن “الاتحاد الوطني لديه ملاحظات على طبيعة توزيع الصلاحيات وإدارة المؤسسات.”
وحذر القيادي الكوردي من أن “أي محاولة لتفعيل برلمان كوردستان من قبل الحزب الديمقراطي منفرداً وعبر جمع نصف أعضاء البرلمان فقط قد تدفع الإقليم نحو مرحلة أكثر تعقيداً”، لافتاً إلى أن “واقع وجود منطقتي نفوذ داخل الإقليم يجعل من الصعب على أي طرف فرض رؤيته السياسية بشكل أحادي.”
وأشار إلى أن “الشراكة السياسية لا تعني تقاسم الوزارات فحسب، بل تتعلق أيضاً بتوزيع مراكز القرار والرئاسات بصورة متوازنة”، متسائلاً عن “أسباب عدم حصول الاتحاد الوطني على أحد المواقع القيادية الرئيسية.”
وأضاف نيرويي أن “مقاعد الاتحاد الوطني وحركة الجيل الجديد باتت قريبة من عدد مقاعد الحزب الديمقراطي، ما يستدعي توزيع المناصب بصورة عادلة”، مؤكداً أن “الاتحاد الوطني كان من أكثر الأطراف المتضررة من استمرار تأخر تشكيل الحكومة بعد المواطنين.”
وأوضح أن “تشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كوردستان سيمنح الاتحاد الوطني دوراً أوسع في إدارة الملفات والخدمات، ويسهم في تقليص الفوارق بين مدن الإقليم ويمنحه مساحة أكبر لخدمة المواطنين.”
No Comment! Be the first one.