چاويار نيوز – أكد رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني محمد حاجي محمود، اليوم الخميس، أن الحزبين الرئيسيين في إقليم كوردستان، الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، يواصلان إدارة الإقليم حتى في ظل غياب البرلمان وتعطل تشكيل الحكومة.
وقال حاجي محمود، في تصريحات صحفية، إن “إقليم كوردستان يُدار من قبل الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي سواء وُجد البرلمان والحكومة أم لا”، مضيفاً أن “البرلمان معطل منذ أربع سنوات، والحكومة الحالية حكومة تصريف أعمال، فلماذا يتم إرهاق الناس بالانتخابات؟”
وتابع الزعيم الكوردي أنه “كنت أقول دائماً إن أي اتفاق بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني يعني حسم جميع القضايا بنسبة 100%، لأن الإدارة والاقتصاد والعلاقات والملف العسكري كلها بيد الحزبين.”
وفي إشارة إلى هيمنة الحزبين على المؤسسات الأمنية، تسائل حاجي محمود: “هل يوجد عنصر أمني واحد ضمن مناطق نفوذ الاتحاد الوطني أو الحزب الديمقراطي ينتمي إلى حزب آخر؟”، مؤكداً أنه “حتى إذا اشتبهوا بوجود عنصر أمني تابع لحزب آخر يتم اعتقاله وإيداعه السجن.”
No Comment! Be the first one.