چاويار نيوز – اتهم السياسي الكوردي المعارض سامان علي، اليوم الخميس، حكومة إقليم كوردستان التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسرور بارزاني، بأنها تقوم بإيواء مطلوبين للقضاء العراقي، بينهم عناصر من النظام البعثي البائد وتنظيم داعش الإرهابي، في محافظات الإقليم الواقع شمالي البلاد، داعياً القوات الأمنية إلى ملاحقتهم وتسليمهم إلى القضاء.
وقال علي، في تصريح صحفي، إن “عدداً من المطلوبين من أزلام النظام السابق وعناصر تنظيم داعش الإرهابي ما زالوا داخل إقليم كوردستان، ويتنقلون بحرية تامة في الأسواق والأماكن العامة، من دون أي قيود تحدّ من تحركاتهم، وبحماية من حكومة بارزاني”، مضيفاً أن “عدداً كبيراً من المطلوبين فرّوا من سوريا إلى محافظة أربيل ومحافظات شمالية أخرى بإشراف الحزب الديمقراطي.”
وأوضح أن “حكومة إقليم كوردستان جعلت من ملف البحث عن المطلوبين والإرهابيين أمراً غامضاً وغير موثق أو معلن أمام الرأي العام، بهدف استخدام وجودهم كورقة ضغط على الحكومة المركزية في العراق لتحقيق مآرب سياسية باتت معروفة لدى الجميع.”
وأكد المعارض الكوردي أن “الحكومة المركزية مطالبة بالتحري عن الفارين من سوريا باتجاه المحافظات الشمالية، وإيداعهم السجون بعد محاكمتهم”، مبيناً أن “عشرات المطلوبين للقوات الأمنية يتواجدون في محافظات الإقليم ويحظون بحماية من حزب بارزاني.”
No Comment! Be the first one.