چاويار نيوز – استذكر رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الجمعة، ضحايا “مذبحة سيميل” التي راح ضحيتها مئات الآشوريين عام 1933، مؤكداً أن الإقليم سيظل وطناً لجميع مكوناته.
وقال بارزاني، في تغريدة له على منصة “إكس” للتواصل الإجتماعي، إنه “في الذكرى الثالثة والتسعين ليوم الشهداء الآشوريين، نُحيي أرواح الشهداء والضحايا الأبرياء لمذبحة سيميل عام 1933، إلى جانب سكان أكثر من ستين قرية في محافظتي الموصل ودهوك.”
وأضاف أنه “في هذه المناسبة المؤلمة، وبينما نشدد على الحفاظ على ثقافة التعددية والتعايش والقبول المتبادل وتعميقها، فإننا نؤكد لجميع المجتمعات أن كوردستان ستظل إلى الأبد بلداً مشتركاً للجميع.”
يذكر أنه وقعت أحداث دامية استهدفت الآشوريين في شمال العراق عام 1933، تركزت في بلدة سيميل ونحو 63 قرية آشورية في مناطق من لواء الموصل آنذاك، ضمن محافظتي نينوى ودهوك حالياً.
وتصاعدت حدة الأحداث خلال الفترة الممتدة بين 8 و11 آب/أغسطس 1933، في ظل توتر سياسي وأمني بين الحكومة العراقية والآشوريين، وانتهت بسقوط عدد من الضحايا ونزوح أعداد من السكان الآشوريين من مناطقهم.
وتشير مصادر إلى مقتل نحو 600 شخص خلال الأحداث، فيما تختلف التقديرات التاريخية بشأن أعداد الضحايا وحجم العمليات التي شهدتها المنطقة، ويُشار إلى هذه الأحداث في الأدبيات التاريخية الآشورية باسم “مذبحة سيميل”.
No Comment! Be the first one.