چاويار نيوز – أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني جمال خليل، اليوم الأربعاء، أن السياسات التي اتبعها الحزب الديمقراطي الكوردستاني خلال السنوات الماضية أسهمت في تعميق أزمات إقليم كوردستان وإضعاف ثقله السياسي داخل العراق.
وقال خليل، في تصريح صحفي، إن “إقليم كوردستان يمر بمرحلة سياسية معقدة بالتزامن مع الذكرى السنوية لتأسيس برلمان كوردستان وإجراء أول انتخابات عام 1992″، مبيناً أن “الانتقال من شرعية الثورة إلى مؤسسات الدولة اصطدم بعقلية الاحتكار الحزبي والمناطقي.”
وأضاف أن “الحزب الديمقراطي الكوردستاني استفاد من الفراغ السياسي الذي أعقب وفاة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، في وقت كان الاتحاد الوطني يمر بحالة من الارتباك، ما سمح للديمقراطي بالسيطرة على أغلب مفاصل السلطة في الإقليم.”
وأشار القيادي الكوردي إلى أن “سياسات الحزب الديمقراطي أدت إلى تراجع الواقع المعيشي لمواطني إقليم كوردستان، فضلاً عن إضعاف العلاقة مع الحكومة العراقية الاتحادية وتقليص الحضور السياسي للإقليم داخل العاصمة بغداد.”
وأوضح أن “نتائج الانتخابات الأخيرة والتقارب بين الاتحاد الوطني والجيل الجديد فرضا معادلة سياسية جديدة على الحزب الديمقراطي”، مؤكداً أن “المرحلة الحالية تتطلب التعامل مع المتغيرات السياسية بعيداً عن عقلية الهيمنة السابقة.”
ولفت خليل إلى أن “غياب المؤسسات الدستورية داخل الإقليم وعلى مستوى الحكومة الاتحادية أسهم في استمرار أزمة تشكيل حكومة كوردستان”، محذراً من أن “استمرار التأخير سينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين والأوضاع المعيشية في الإقليم.”
No Comment! Be the first one.