چاويار نيوز – كشف عضو الاتحاد الوطني الكوردستاني جمال خليل، اليوم الأحد، أسباب تعطيل حكومة إقليم كوردستان، مؤكداً أنه يعود إلى تمسك الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالمناصب الحكومية والإدارية وعدم تعامله مع نتائج الانتخابات التي أفرزت معادلة سياسية جديدة داخل الإقليم.
وقال خليل، في تصريح صحفي، إن “نتائج انتخابات برلمان كوردستان أوجدت واقعاً مختلفاً يتمثل بمعادلة جديدة، ما يفرض إعادة النظر في توزيع المناصب والاستحقاقات السياسية، بما في ذلك منصب رئيس الإقليم ورئيس الوزراء وعدد من الوزارات والمناصب الأمنية الرئيسية.”
وأضاف القيادي الكوردي أن “الاتحاد الوطني الكوردستاني طالب منذ البداية بالإسراع في تشكيل حكومة الإقليم وتفعيل البرلمان وفق نتائج الانتخابات، بهدف تصحيح مسار الحكم وإنهاء حالة الجمود السياسي.”
وأشار إلى أن “استمرار عمل الحكومة الحالية بصفتها حكومة تصريف أعمال انعكس سلباً على العديد من الملفات المهمة، بسبب محدودية صلاحياتها وعدم قدرتها على إبرام اتفاقيات أو التوصل إلى تفاهمات مع بغداد”، لافتاً إلى “تأثير ذلك على ملفات الرواتب والنفط والجمارك.”
وبيّن خليل أن “تداعيات الأزمة السياسية امتدت لتؤثر بشكل مباشر على الواقع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين”، مشيراً إلى أن “الأعباء المالية الجديدة، ومنها ملف الكهرباء، انعكست سلباً على حياة المواطنين ومستوى الخدمات المقدمة.”
No Comment! Be the first one.