چاويار نيوز – كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ريبين سلام، اليوم الأربعاء، عن وجود تحالف نيابي واسع وقوي يهدف إلى إقالة رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، على خلفية ما وصفه بوجود ملاحظات جدية توثق اخفاقه في إدارة جلسة منح الثقة للحكومة الاتحادية الجديدة برئاسة علي فالح الزيدي.
وقال سلام، في تصريح صحفي، إن “هناك اعتراضات متعددة على طريقة إدارة الحلبوسي لجلسات البرلمان، منذ جلسة انتخاب رئيس الجمهورية”، مشيراً إلى أن “رئيس المجلس كان يتعمد تمرير قرارات تخدم جهات سياسية معينة، وهو ما لا ينسجم مع إدارة المؤسسة التشريعية العليا في البلاد.”
وأضاف القيادي الكوردي أن “جلسة منح الثقة للحكومة شهدت إجراءات غير معتادة، تمثلت بإبقاء خمس وزارات حتى اللحظات الأخيرة من الجلسة، دون اتباع الآليات المعتمدة التي تنص على التصويت التدريجي للوزارات حسب التصنيف.”
وأوضح أن “رئيس البرلمان منح وقتاً لا يتجاوز نصف دقيقة للتصويت على خمس وزارات، مع إعادة التصويت على وزيرين، ليصل مجموع عمليات التصويت إلى سبع خلال 30 ثانية فقط”، معتبراً ذلك “أمراً غير منطقي وغير دقيق من الناحية الإجرائية.”
وأشار سلام إلى أن “احتساب أصوات النواب خلال هذه المدة القصيرة أمر غير ممكن حتى باستخدام الوسائل التقنية، بما فيها الذكاء الاصطناعي”، مؤكداً أن “ما جرى يثير الشكوك حول وجود تعمد في إرباك عملية تمرير بعض المرشحين من كتل سياسية محددة.”
وأثارت جلسة منح الثقة لحكومة الزيدي جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية العراقية، وسط اتهامات لرئاسة البرلمان بإدارة التصويت بشكل غير مهني، فيما تتجه قوى سياسية متضررة إلى الطعن أمام المحكمة الاتحادية.
No Comment! Be the first one.