چاويار نيوز – أكد القيادي في تيار الحكمة الوطني رحيم العبودي، اليوم الأحد، أن رئيس الوزراء العراقي المكلف يمتلك تفويضاً كاملاً من الإطار التنسيقي للقوى الشيعية لإدارة ملف الحوار مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني وإقليم كوردستان، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تحولات نوعية في إدارة الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية والدبلوماسية.
وقال العبودي، في تصريح صحفي، إن “المرحلة القادمة تحتاج إلى نقلة حقيقية في إدارة الثروات الوطنية، وكذلك في طريقة إدارة المشهد السياسي، بما ينسجم مع حجم التحديات التي يواجهها العراق”، موضحاً أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني والإقليم يمثلان “شريكاً رئيسياً وقديماً ومهماً” في العملية السياسية، ما يستدعي العمل على خلق مساحات مشتركة قائمة على المصالح المتبادلة، وترسيخ مبدأ المصلحة الوطنية كأولوية عليا.
وشدد على ضرورة تعزيز الجبهة الداخلية، وعدم السماح بتشتتها أو ضعفها، مبيناً أن “قوة القرار السياسي تنبع من تماسك هذه الجبهة وقدرتها على فرض سيادة الدولة وإدارة التحديات.”
وفي ما يتعلق بالبرنامج الحكومي، أشار القيادي الشيعي إلى أهمية أن يقوم على أولويات واضحة، في مقدمتها إدارة الثروة الوطنية بطريقة تضمن استفادة جميع العراقيين منها، بدل أن تتحول إلى عبء على المواطنين في المركز والإقليم على حد سواء.
ورجّح أن تشهد الفترة المقبلة عقد طاولة حوار “حقيقية وفاعلة”، تمثل مفاتيح أساسية للوصول إلى تفاهمات عالية المستوى، مع إدارة أكثر كفاءة للقرار السياسي، بما يحقق نتائج ملموسة لكل من الحكومة الاتحادية والإقليم.
وختم العبودي بالقول إن زيارة الزيدي إلى الإقليم تمثل محطة مهمة “لوضع النقاط على الحروف”، وتحمل مؤشرات لضمان الانطلاق نحو معالجة الأزمات المتراكمة بين بغداد وأربيل، مؤكداً أن مبدأ الأخوة والشراكة الحقيقية يبقى الأساس لتحقيق التنمية والاستقرار في العراق.
No Comment! Be the first one.