چاويار نيوز – أعلنت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، مساء اليوم الأربعاء، العودة إلى ممارسة أعمالها ونشاطاتها البرلمانية داخل المجلس، مبينة أن ذلك جاء بعد التوصل إلى “تفاهمات إيجابية” بين القوى السياسية.
وذكرت الكتلة، في بيان، أنه “استناداً إلى الثقة الوطنية التي منحنا إياها شعبنا، فإن كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني كانت دائماً تنظر إلى حضورها ومواقفها السياسية داخل العملية التشريعية والرقابية بوصفها وسيلة للدفاع عن الحقوق الدستورية لجميع أبناء العراق، وفي مقدمتها الحقوق المشروعة لشعب كوردستان، فضلاً عن ترسيخ أسس الشراكة الحقيقية في إدارة الدولة.”
وأضافت أنه “من هنا، نعلن للرأي العام أنه بعد التوصل إلى تفاهمات إيجابية بين القوى السياسية، ولا سيما عقب زيارة المكلف بتشكيل الحكومة ووفد رفيع المستوى من الإطار التنسيقي إلى إقليم كوردستان ومباحثاته مع القيادة السياسية لحزبنا، واستمراراً لهذه الجهود من خلال زيارة وفد التفاوض التابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى بغداد بهدف الوصول إلى حلول جذرية، فقد قررت كتلتنا العودة إلى ممارسة أعمالها ونشاطاتها البرلمانية داخل مجلس النواب.”
وأكدت كتلة الديمقراطي أن “هذه العودة تأتي انطلاقاً من مسؤوليتنا القانونية والوطنية، ومن أجل متابعة تنفيذ الاتفاقات والتفاهمات المتعلقة بضمان الحقوق الدستورية والقانونية والمالية”، مضيفة أنه “في الوقت ذاته، نؤكد مجدداً أننا سنبقى في مقدمة الصفوف دفاعاً عن ترسيخ وتحقيق كامل الحقوق المشروعة لجميع أبناء العراق ومن ضمنها الحقوق المشروعة لشعب كوردستان.”
وكانت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، قد أعلنت في 18 نيسان/أبريل 2026، مقاطعة الجلسات حتى إشعار آخر، احتجاجاً على ما وصفته بـ”انتهاك الدستور والقانون” داخل المجلس.
وكان الديمقراطي الكوردستاني قد أعلن قبلها بأسبوع أنه لن يتعامل مع انتخاب نزار آميدي رئيساً لجمهورية العراق، فيما وجه ممثليه بمجلس النواب وفي الحكومة الاتحادية بالعودة إلى إقليم كوردستان للتشاور.
وعبّر الديمقراطي الكوردستاني عن رفضه أسلوب انتخاب آميدي، في جلسة البرلمان التي قاطعتها كتلة الحزب، مؤكداً أنه “لا نعتبر الشخص الذي يتم اختياره بهذه الطريقة ممثلاً للأغلبية الكوردستانية.”
No Comment! Be the first one.