چاويار نيوز – أدانت كتل تيار الموقف الوطني والاتحاد الإسلامي الكوردستاني وجماعة العدل الكوردستانية في مجلس النواب العراقي، اليوم السبت، ارتفاع أسعار البنزين والغاز والمشتقات النفطية في إقليم كوردستان، مؤكدة أنها لن تلتزم الصمت إزاء الظلم والإجحاف والإهمال بحق مواطني الإقليم.
وقالت الكتل، في بيان مشترك، إن “مواطني إقليم كوردستان يواجهون أوضاعاً اقتصادية صعبة نتيجة الأزمة المالية وتأخر صرف الرواتب وتفاقم المشكلات المعيشية، قبل أن يضاف إليهم عبء جديد يتمثل بارتفاع أسعار البنزين والغاز ومختلف أنواع الوقود.”
وأضافت أن “هذه الزيادات انعكست بشكل مباشر على مستوى معيشة مواطني الإقليم، وأثرت في أصحاب الأعمال والسائقين وجميع شرائح المجتمع، الأمر الذي زاد من الأعباء الاقتصادية الملقاة على كاهل المواطنين.”
وأكدت الكتل الثلاث أنها “انطلاقاً من المسؤولية الممنوحة لنا من قبل الناخبين، لن نقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الأزمة، مشيرة إلى أنها “سنلجأ إلى جميع الوسائل القانونية والبرلمانية والإدارية لمعالجة الملف.”
وأوضحت أنها ستكثف جهودها عبر مجلس النواب واللجان المختصة، إلى جانب إجراء زيارات مباشرة إلى وزارة النفط العراقية، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لوقف الاحتكار الواضح الذي تمارسه حكومة إقليم كوردستان بحق المواطنين.
وحملت الكتل حكومة إقليم كوردستان المسؤولية الأولى عن ارتفاع أسعار الوقود، معتبرة أن “غياب الشفافية في إدارة إيرادات النفط والمصافي أدى إلى تحميل المواطنين وحدهم كلفة هذه السياسات.”
كما دعت رئيس مجلس الوزراء العراقي ووزارة النفط الاتحادية إلى زيادة حصة محافظات أربيل والسليمانية ودهوك وحلبجة من البنزين عالي الجودة بالسعر الحكومي المدعوم البالغ سعره 450 ديناراً للتر الواحد، استناداً إلى مبادئ الدستور والمواطنة، مطالبة بعدم جعل مواطني إقليم كوردستان ضحية للخلافات السياسية.
No Comment! Be the first one.