چاويار نيوز – أكد الرئيس العراقي نزار آميدي، اليوم السبت، أن الجهود متواصلة للتفاهم بشأن نزع السلاح وحصره بيد الدولة بما يعزز أمن واستقرار البلاد، داعياً إلى تضافر جهود السلطات الثلاث لمواجهة التحديات وتحقيق أهداف التنمية والاستقرار.
وقال آميدي، في كلمة له خلال منتدى “دلفي” الاقتصادي بمدينة السليمانية شرقي إقليم كوردستان شمالي العراق، إن هذه المنتدى “خلق خلال فترة قصيرة منصة حيوية للحوار بين قادة السياسة والاقتصاد والفكر من مختلف أنحاء العالم”، مبيناً أن “نجاح المنتدى يؤكد تنامي الإدراك الدولي للدور الذي يمكن أن يضطلع به العراق في بناء جسور الحوار وتعزيز التفاهم بين الشعوب والدول.”
وأضاف أن “العراق يعمل على تطوير إمكاناته، ليكون دولة جاذبة للمشاريع والاستثمارات ومنطقة آمنة ومطمئنة للشركات ورؤوس الأموال الدولية”، مثمناً “قرارات عدد من الفصائل المسلحة التي بادرت إلى التعاون من أجل أن تكون الدولة وحدها المالكة للسلاح.”
وأوضح الرئيس العراقي أن “الجهود متواصلة للتفاهم بشأن نزع السلاح بما يعزز أمن واستقرار البلاد ويسهم في البناء والإعمار”، مؤكداً أن “الاستقرار لم يعد هدفاً محلياً فحسب، بل أصبح شرطاً أساسياً للتنمية المحلية والإقليمية والعالمية.”
كما لفت إلى أن “الحوارات العملية والمنتجة ضرورة تسهم في معالجة التحديات والحد من المخاطر المتفاقمة”، مشدداً على أن “التحديات التي تواجه العراق لا ينبغي أن تعطل التطلع إلى تنمية رفاهية الشعب وتعزيز فرص الازدهار.”
وتابع آميدي بالقول إن “من أبرز التحديات تنمية مصادر الدخل وتنويعها، وإنهاء النظام الريعي، وتحفيز الاستثمار، وترسيخ البيئة الآمنة الجاذبة للمستثمرين”، مبيناً أن “مكافحة الفساد واجتثاث بؤره بشجاعة ودون تردد تمثل أولوية أساسية في مسار الإصلاح والتنمية.”
واختتم كلمته بالدعوة إلى “تضافر جهود السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية لمواجهة التحديات وتحقيق أهداف التنمية والاستقرار”، مؤكداً أنه “نتطلع إلى المزيد من فرص السلام والتنمية والتعاون بين الأمم.”
No Comment! Be the first one.