چاويار نيوز – أكد الرئيس العراقي نزار آميدي لبطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مار بولس الثالث نونا، اليوم الثلاثاء، اعتزاز بلاده بتنوعه الديني والثقافي، مبيناً أن “حماية التنوع الديني وصون حقوق جميع المكونات يمثلان ركيزة أساسية في بناء الدولة والحفاظ على الاستقرار المجتمعي.”
وقالت الدائرة الإعلامية للرئاسة العراقية، في بيان، إن آميدي التقى، اليوم في مقر البطريركية الكلدانية بالعاصمة بغداد، بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مار بولس الثالث نونا، مضيفاً أن “الرئيس هنأ، في مستهل اللقاء، غبطة البطريرك بمناسبة تنصيبه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية.”
وأكد الرئيس العراقي، حسب البيان، “اعتزاز العراق بتنوعه الديني والثقافي”، لافتاً إلى “المكانة التاريخية للمكون المسيحي في العراق ودوره الأصيل في إثراء الحياة الوطنية”، ومقدراً “جهود الكنيسة الكلدانية في دعم قيم الاعتدال والتضامن الإنساني وتقوية أواصر التلاحم الوطني.”
وبيّن أن “حماية التنوع الديني وصون حقوق جميع المكونات يمثلان ركيزة أساسية في بناء الدولة والحفاظ على الاستقرار المجتمعي”، داعياً إلى “مواصلة العمل المشترك بين المؤسسات الدينية والوطنية لنشر مبادئ الاعتدال والتآخي، وتعزيز روح المواطنة الجامعة، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية والبناء وترسيخ مكانة العراق وطناً يحتضن جميع أبنائه بمختلف انتماءاتهم ومعتقداتهم.”
من جانبه، أعرب البطريرك مار بولس الثالث نونا عن شكره وتقديره للرئيس العراقي، مثمناً “جهوده الداعمة لصون التنوع العراقي، وترسيخ مبادئ المواطنة والتعايش المشترك”، ومؤكداً “حرص الكنيسة الكلدانية على مواصلة رسالتها الروحية والوطنية في دعم مرتكزات المحبة وروح التسامح والتضامن وخدمة المجتمع.”
No Comment! Be the first one.