چاويار نيوز – كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني مهدي عبد الكريم، اليوم الإثنين، الأسباب التي تقف وراء تأخر تشكيل حكومة اقليم كوردستان، رغم مرور نحو عام ونصف على إجراء الانتخابات البرلمانية في الإقليم.
وقال عبد الكريم، في تصريح صحفي، إن “الاتحاد الوطني الكوردستاني ربط ملف تشكيل حكومة الإقليم بملفي تشكيل الحكومة الاتحادية في بغداد وحسم منصب رئاسة الجمهورية، الأمر الذي أسهم في تعقيد المشهد السياسي داخل كوردستان ودفعه نحو حالة شبه الانسداد.”
وأضاف أن “الحوارات السياسية بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني متوقفة منذ أشهر، ولا توجد في الوقت الحالي أي مسارات تفاوضية جديدة أو مؤشرات على وجود نوايا للتوصل إلى تفاهمات سياسية بين الأطراف الكوردستانية.”
وأشار القيادي الكوردي إلى أن “الخيار الوحيد المطروح حالياً للخروج من الأزمة يتمثل بإعادة إجراء انتخابات برلمان كوردستان، وهو ما يبدو الأقرب للتطبيق خلال المرحلة المقبلة بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.”
وكانت انتخابات برلمان كوردستان قد أُجريت في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2024، بعد تأجيلها أربع مرات بسبب الخلافات السياسية، وأسفرت عن تصدر الحزب الديمقراطي الكوردستاني بأكثر من 40 مقعداً، يليه الاتحاد الوطني الكوردستاني بأكثر من 20 مقعداً، ثم حركة الجيل الجديد بنحو 17 مقعداً، إلا أن الخلافات بشأن توزيع المناصب والاستحقاقات حالت دون تشكيل الحكومة حتى الآن.
No Comment! Be the first one.