چاويار نيوز – أكد نائب رئيس وزراء إقليم كوردستان وعضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني قوباد طالباني، اليوم الإثنين، أن وجود الاتحاد الوطني اليوم ضروري لحماية مكتسبات الإقليم، كما كان ضرورياً عند تأسيسه لإعادة الأمل.
وقال طالباني، في بيان بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لتأسيس الاتحاد الوطني، إنه “في العام 1975، وبعد مرارة النكسة واليأس الذي خيم على كوردستان، كان الاتحاد الوطني الكوردستاني ضرورياً لإعادة الأمل والمعنويات ولتنظيم المواطنين وتفعيل النضال من أجل نيل حقوق وحرية شعب كوردستان.”
وأضاف أن “اليوم بعد 51 عاماً وبالقدر نفسه، الاتحاد الوطني ضروري لحماية المكتسبات وحل المشكلات وضمان الحقوق الدستورية لشعب كوردستان”، مبيناً أن “الاتحاد الوطني في بغداد وعلى المستوى الدولي أيضا، هو القوة التي يحسب لمواقفها وسياساتها بتقدير، فله حلفاء أقوياء ويفتح الأبواب أمام الحلول في خضم أصعب الأزمات وأحلك الظروف.”
وأوضح نائب رئيس وزراء إقليم كوردستان أن “اليوم، يرى الجميع في تواجد الاتحاد الوطني ببغداد ضمانة لحماية حقوق الكورد وحل مشكلات العراق كافة”، مضيفاً أنه “فيما يتعلق بداخل كوردستان، فإن السلام والحرية والديمقراطية والعدالة، من المبادئ الثابتة للاتحاد الوطني الكوردستاني.”
وأكد أن “هدف الاتحاد الوطني من إعادة توازن القوى هو ترسيخ الديمقراطية والعدالة وتحسين الخدمات والوضع المعيشي للمواطنين، دون أي تمييز”، موضحاً أنه “من منطلق إيماننا بالعدالة وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين، فإن سياسة الاتحاد الوطني في هذه المرحلة، هي الاهتمام بالتنمية المتوازنة وإنعاش الوضع الاقتصادي في الأقضية والنواحي.”
وشدد طالباني على أنه “كما عاهدنا سابقاً، ونكرره اليوم، سنكون خادمين لشعب كوردستان، فمصالح ومطالب شرائح وطبقات المجتمع الكوردستاني هي مصالح ومطالب ومواقف الاتحاد الوطني”، مضيفاً أنه “نستذكر بتقدير وإجلال ذكرى جميع شهداء الاتحاد الوطني، ونحيي الرئيس مام جلال وأعضاء الهيئة التأسيسية وجميع الرفاق والأعزاء الذين كافحوا وناضلوا في صفوف الاتحاد الوطني.”
واختتم بيانه بالقول أنه “كما نتقدم بأزكى التهاني الى جميع الرفاق والجماهير المخلصة وذوي الشهداء الأماجد للاتحاد الوطني، ونحن على يقين أن الاتحاد الوطني الكوردستاني سيبقى ويزدهر بدعم وإخلاص جماهيره، وسيدوم كقوة باعثة للأمل ومحل ثقة شعب كوردستان.”
No Comment! Be the first one.